المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٥٨
[٢- الخلافة الخاصة منفية بالإجماع.]
٢- و دعوى أنه إنما يدل على أن عليّا خليفة رسول اللّه في أهل بيته خاصة مردودة، بأن كل من قال بأن عليا خليفة رسول اللّه في أهل بيته، قائل بخلافته العامة، و كل من نفى خلافته العامة، نفى خلافته الخاصة، و لا قائل بالفصل، فما هذه الفلسفة المخالفة لإجماع المسلمين؟
[٣- النسخ هنا محال.]
٣- و ما نسيت فلا أنس القول بنسخه، و هو محال عقلا و شرعا، لأنه من النسخ قبل حضور زمن الابتلاء كما لا يخفى، على أنه لا ناسخ هنا إلّا ما زعمه من إعراض النبي عن مفاد الحديث، و فيه أن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يعرض عن ذلك، بل كانت النصوص بعده متوالية و متواترة، يؤيد بعضها بعضا، و لو فرض أن لا نصّ بعده أصلا، فمن أين علم إعراض النبي عن مفاده؛ و عدوله عن مؤدّاه؟ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى [١]، و السلام.
ش
[١] النجم: ٢٣.