المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤٩
صحاح السنن المأثورة، و في آخره قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا بني عبد المطلب إني و اللّه ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، جئتكم بخير الدنيا و الآخرة، و قد أمرني اللّه أن أدعوكم إليه، فأيّكم يؤازرني على أمري هذا»، فقال علي- و كان أحدثهم سنا-: «أنا يا نبي اللّه أكون وزيرك عليه»، فأخذ رسول اللّه برقبته و قال:
«إنّ هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم، فاسمعوا له و أطيعوا»، فقام القوم يضحكون و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك و تطيع ... الخ [١].
[١] حديث الدار يوم الإنذار
عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت هذه الآية وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ... و في آخر الحديث قال الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ...، و هذا الحديث من صحاح السنن المأثورة أخرجه بهذه الألفاظ و قريب منها كثير من الحفّاظ و العلماء.
فراجع تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣١٩- ٣٢١ ط دار المعارف بمصر، الكامل في التاريخ لابن الأثير الشافعي: ج ٢ ص ٦٢ و ٦٣ ط دار صادر في بيروت، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ٢١٠ و ٢٤٤ و صححه ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، السيرة الحلبية للحلبي الشافعي: ج ١ ص ٢٨٦ ط البهية بمصر، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٤١ و ٤٢ ط الميمنية بمصر، شواهد التنزيل للحسكاني: ج ١ ص ٣٧١، ص ٤٢٠ ح ٥١٤ و ٥٨٠ ط بيروت، كنز العمال: ج ١٥ ص ١١٥ ح ٣٣٤ ط ٢ بحيدرآباد، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ٨٦ ح ١٣٩ و ١٤٠ و ١٤١ ط ١ بيروت و ص ٩٩ ح ١٣٧ و ١٣٨ و ١٣٩ ط ٢ بيروت، التفسير المنبر لمعالم التنزيل للجاوي: ج ٢ ص ١١٨ ط ٣ مصطفى الحلبي، تفسير الخازن لعلاء الدين الشافعي: ج ٣ ص ٣٧١ ط مصر.
جنايات على الإسلام ١- (حياة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لمحمد حسين هيكل: ص ١٠٤ الطبعة الأولى سنة ١٣٥٤ ه و في الطبعة الثانية و ما بعدها من طبعات الكتاب حذف من الحديث قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «و أن يكون أخي، و وصيي و خليفتي فيكم؟!!» و أكبر شاهد مراجعة الطبعة الأولى و الطبعات الأخرى و مراجعة الجريدة.
٢- تفسير الطبري: ج ١٩ ص ١٢١ ط ٢ مصطفى الحلبي، و لكن المؤلف أو الطابع حرّف آخر الحديث فحذف قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إن هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم» و ذكر بدله «إن هذا أخي و كذا و كذا!!» مع أنه ذكر الحديث بتمامه في تاريخه: ج ٢ ص ٣١٩ ط دار المعارف بمصر فراجع، و قريب