المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤١
العصماء، أوردت في هذه العجالة ما يجب عن تفرّده برسالة سميتها لك «أسناد الشيعة في إسناد السنّة» و ستكون الغاية في هذا الموضوع، ليس وراءها مذهب لطالب، و لا مضرب لراغب، و أرجو أن تحدث في العالم الإسلامي إصلاحا باهرا إن شاء اللّه تعالى.
[٣- إيمانه بآيات أهل البيت.]
٣- آمنّا بآيات اللّه كلها، و آيات اللّه في سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و سائر أهل البيت رضي اللّه عنهم، أكثر ممّا أوردتموه.
[٤- حيرته في الجمع بينها و بين ما عليه أهل القبلة.]
٤- فما ندري لما ذا عدل أهل القبلة عن أئمة أهل البيت، فلم يتعبّدوا بمذاهبهم في شيء من الأصول و الفروع، و لا وقفوا في المسائل الخلافية عند قولهم، و لا كان علماء الأمة يبحثون عن رأيهم، بل كانوا يعارضونهم في المسائل النظرية، و لا يبالون بمخالفتهم، و ما برح عوام الامة خلفا عن سلف، يرجعون في الدين إلى غير أهل البيت بلا نكير، فلو كانت آيات الكتاب و صحاح السنّة نصوصا فيما تقولون، ما عدل أهل القبلة عن علماء أهل البيت و لا ارتضوا بهم بدلا، لكنهم لم يفهموا من الكتاب و السنّة أكثر من الثناء على أهل البيت، و وجوب مودتهم و احترامهم و السلف الصالح أولى بالصواب، و أعرف بمفاد أهل السنة و الكتاب فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ [١] و السلام.
س
المراجعة- ١٨- ٥ ذي الحجة سنة ١٣٢٩
١- مقابلة العواطف بالشكر.
٢- خطأ المناظر فيما نسبه إلى مطلق أهل القبلة.
[١] الأنعام: ٩٠.