المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٨
على أنّه- في نفس الوقت الذي يتهجّم فيه على الشيعة- يطعن في علماء مذهبه، و ينسبهم الى التهاون في أمر الدين و الدفاع عن أولياء اللّه و سنّة الرسول، إذ لم يردّوا على هذا الكتاب الذي أثّر في بسطاء المسلمين و عامّتهم- على حدّ تعبيره- و لم يكشفوا لهم كذب هذه المراجعات! كما قال ...
فهؤلاء- في الواقع- أناس يريدون الوقيعة بين المسلمين، و إيجاد التباغض بينهم، و ضرب بعضهم ببعض، حتى يكون الأعداء في راحة ...
فكونوا على حذر من هؤلاء، و انتبهوا أيها المسلمون!!
٢- للاستشهاد على ما ذكرنا من قبل، من أن في الناس من لا يروقه قول الحقّ و بيان الحقيقة، و حين لا يمكنه الردّ المتين المستند الى العقل و الدين، يتفوّه بهذه الكلمات.
٣- للعلم بأن فيمن ينسب نفسه الى السنّة المحمدية، و يزعم كونه «داعية» إليها «مدافعا» عنها «غيورا» عليها ... أناسا غير متّصفين بأدنى شيء من آدابها، فاقرأ و قارن بين آداب المؤلف رحمه اللّه عند حديثه عن الوحدة الإسلامية و مذاهب المسلمين و بين آداب هذا المتكلم عن كتاب المراجعات و مؤلفه.
و ثانيا: إن السيد من كبار فقهاء الأمة الإسلامية، و من أعاظم علماء الإمامية، و كتابه «المراجعات» من المصادر المعتبرة لدى المسلمين حتى أن بعض علماء السنّة المحقّقين ينقلون عنه و يعتمدون عليه، قال العلّامة الشيخ محمود أبو ريّة- من كبار علماء الأزهر المشاهير المحقّقين- في كلام له حول بعض الروايات: «و إذا أردت الوقوف على هذه الروايات فارجع الى كتاب «المراجعات» التي جرت بين العلّامة شرف الدين الموسوي رحمه اللّه و بين الأستاذ