المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٥٧
أحدا إلّا و قد غلط في شيء، غير الحسن بن صالح، و أن عبيدة بن سليمان قال:
إني أرى اللّه يستحي أن يعذّب الحسن بن صالح، و أن يحيى بن أبي بكير قال للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء، و أن عبيد اللّه بن موسى قال: كنت أقرأ على علي بن صالح، فلما بلغت: فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ [١]، سقط أخوه الحسن يخور كما يخور الثور، فقام إليه علي فرفعه و مسح وجهه و رشّ عليه و أسنده، و أن وكيعا قال: كان الحسن و علي ابنا صالح و أمهما قد جزّءوا الليل ثلاثة أجزاء، فكل واحد يقوم ثلثا، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما، ثم مات علي فقام الحسن الليل كله، و أن أبا سليمان الداراني قال: ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن بن صالح قام ليلة ب عَمَّ يَتَساءَلُونَ [٢] فغشي عليه، فلم يختمها إلى الفجر [٣]. ولد رحمه اللّه تعالى سنة مائة، و مات سنة تسع و ستّين و مائة.
٢٢- الحكم بن عتيبة،
الكوفي، نصّ على تشيّعه ابن قتيبة، و عدّه من رجال الشيعة في معارفه [٤]. احتجّ به البخاري و مسلم [٥]. و دونك حديثهما في صحيحيهما عن كل من: أبي جحيفة، و إبراهيم النخعي و مجاهد، و سعيد بن جبير، و له في صحيح مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، و القاسم بن مخيمرة، و أبي صالح، و ذر بن عبد اللّه، و سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى،
[١] مريم: ٨٤.
[٢] النبأ: ١.
[٣] الميزان للذهبي: ج ١ ص ٤٩٦- ٤٩٩.
[٤] المعارف لابن قتيبة: ص ١٢٤ و ٦٤٢، الميزان للذهبي: ج ١ ص ٥٧٧.
[٥] روي عنه في صحيح البخاري: كتاب الأدب كيف يكون الرجل في أهله ج ٧ ص ٨٣، صحيح مسلم:
ك الحج ب بيان وجوه الإحرام ج ١ ص ٥٠٦، صحيح الترمذي: ج ١ ص ١٢٧ ح ١٩٨، سنن أبي داود:
ج ٣ ص ١٨٥ ح ٣٠٩٩، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٣ ح ١١٧. عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الباقر و الإمام الصادق عليهما السّلام. و أضاف أنه من البترية.