المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٤٨
أبي خالد، و أبي إسحاق الشيباني، روى عنه في الصحيحين قتيبة بن سعيد، و يحيى بن يحيى، و عثمان بن أبي شيبة. مات رحمه اللّه تعالى سنة سبع و ثمانين و مائة عن سبع و سبعين سنة.
١٥- جعفر بن زياد،
الأحمر الكوفي، ذكره أبو داود فقال: صدوق شيعي.
و قال الجوزجاني: مائل عن الطريق- أي لتشيّعه مائل عن طريق الجوزجاني إلى طريق أهل البيت- و قال ابن عدي: صالح شيعي. و قال حفيده الحسين بن علي بن جعفر بن زياد: كان جدّي جعفر من رؤساء الشيعة بخراسان، فكتب فيه أبو جعفر الدوانيقي- فاشخص إليه في ساجور [١] مع جماعة من الشيعة فحبسهم في المطبق دهرا. أخذ عنه ابن عيينة، و وكيع و أبو غسان النهدي، و يحيى بن بشر الحريري، و ابن مهدي، فهو شيخهم. و قد وثقه ابن معين و غيره، و قال أحمد: صالح الحديث. و ذكره الذهبي في الميزان [٢] و نقل من أحواله ما قد سمعت، و وضع على اسمه رمز الترمذي، و النسائي، إشارة إلى احتجاجهما به. و دونك حديثه في صحيحيهما [٣] عن بيان ابن بشر، و عطاء بن السائب. و له عن جماعة آخرين من تلك الطبقة. مات رحمه اللّه سنة سبع و ستين و مائة.
صحيح مسلم: كتاب الجهاد باب صلح الحديبية ج ٢ ص ١٠٠، سنن أبي داود: ج ٣ ص ٣٢١ ح ٣٦٥٩، صحيح الترمذي: ج ٤ ص ٢٣٤ ح ٣٠٤٣، سنن النسائي: كتاب السهو باب التنحنح في الصلاة ج ٣ ص ١٢.
[١] الساجور في الأصل: قلادة تجعل في عنق الكلب، و المراد هنا أنه اشخص و هو يجرّ بحبل في عنقه.
(منه قدّس سرّه).
[٢] الميزان للذهبي: ج ١ ص ٤٠٧.
[٣] روي عنه في صحيح الترمذي: ج ٥ ص ٣٢٣ ح ٣٨٦٠.