المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٥
اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [١] [٢] و رجال التسبيح الذين قال اللّه تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ* رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ
للحسكاني الحنفي: ج ١ ص ١٩٨ ح ٢٥٦ و ٢٥٧ و ٢٥٨ ط بيروت، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي:
ص ١١٨ و ١١٩ ط الحيدرية و ص ١٠٢ ط إسلامبول، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ص ١٠١ ط الميمنية و ص ١٦٧ ط المحمدية بمصر، تفسير القرطبي: ج ٧ ص ٢١٢، فتح القدير للشوكاني: ج ٢ ص ٢٠٨، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ج ١ ص ٢٨٦.
[١] ذكر ابن حجر في الفصل الخامس من الباب ٩ من صواعقه حيث ذكر وفاة علي، أنه عليه السّلام سئل و هو على المنبر بالكوفة عن قوله تعالى: رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فقال: اللهم غفرا، هذه الآية نزلت فيّ و في عمي حمزة و في ابن عمي عبيدة بن الحرث بن المطلب، فأما عبيدة فقد قضى نحبه شهيدا يوم بدر، و حمزة قضى نحبه شهيدا يوم أحد، و أما أنا فأنتظر أشقاها يخضب هذه من هذه، و أشار بيده إلى لحيته و هامته، عهد عهده إليّ حبيبي أبو القاسم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
انتهى.
و أخرج الحاكم- كما في تفسيرها من مجمع البيان- عن عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن علي عليه السّلام قال: فينا نزلت رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه و أنا و اللّه المنتظر و ما بدلت تبديلا.
(منه قدّس سرّه).
[٢] الصادقون قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا الأحزاب: ٢٣. المنتظر هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
راجع في ذلك شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج ٢ ص ١ حديث: ٦٢٧ و ٦٢٨، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٤٩ ط الحيدرية و ص ١٢٢ ط الغري، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٩٦ ط إسلامبول و ص ١١٠ ط الحيدرية، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ١٩٧ ط الحيدرية، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ١٧ الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص ١١٦، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ص ٨٠ ط الميمنية و ص ١٣٢ ط المحمدية بمصر، نور الأبصار للشبلنجي:
ص ٩٨ ط السعيدية و ص ٩٧ ط العثمانية، تفسير الخازن: ج ٥ ص ٢٠٣، معالم التنزيل للبغوي الشافعي بهامش تفسير الخازن: ج ٥ ص ٢٠٣، الغدير للأميني: ج ٢ ص ٥١، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٣٦٣، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ج ١ ص ٢٨٧.