المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٣
فتاب عليه [١] [٢].
و ما كان اللّه ليعذّبهم [٣] [٤] و هم أمان أهل الأرض و وسيلتهم إليه [٥] فهم الناس المحسودون الذين قال اللّه فيهم: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [٦] [٧] و هم الراسخون في العلم الذين قال: وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ
[١] أخرج ابن المغازلي الشافعي عن ابن عباس قال: سئل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين فتاب عليه و غفر له.
انتهى. و هذا هو المأثور عندنا في تفسير الآية. (منه قدّس سرّه).
[٢] آية التوبة قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ البقرة: ٣٧ الكلمات التي سأل آدم ربه بها سأله بحق محمد، و علي و فاطمة، و الحسن و الحسين عليهم السّلام.
راجع في ذلك مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٦٣ ح ٨٩، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٩٧ و ٢٣٩ ط إسلامبول و ص ١١١ و ١١٢ و ٢٨٣ ط الحيدرية، منتخب كنز العمال للمتقي الهندي مطبوع بهامش مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ٤١٩، الدر المنثور للسيوطي الشافعي: ج ١ ص ٦٠، الغدير للأميني: ج ٧ ص ٣٠٠، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٧٦.
[٣] راجع من الصواعق المحرقة لابن حجر تفسير قوله تعالى: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ و هي الآية السابعة من آيات فضلهم التي أوردها في الباب ١١ من ذلك الكتاب تجد الاعتراف بما قلناه. (منه قدّس سرّه).
[٤] الرسول أمان قوله تعالى: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ الأنفال: ٣٣ راجع الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ص ٩١ ط الميمنية بمصر و ص ١٥٠ ط المحمدية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ج ٢ ص ٣٥٧ ط الحيدرية و ص ٢٩٨ ط إسلامبول.
[٥] إشارة إلى قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أهل بيتي أمان لأمتي» في المراجعة ٨ ص ٧٨، هامش ٢ فراجع.
[٦] كما اعترف به ابن حجر حيث عد هذه الآية من الآيات النازلة فيهم فكانت الآية السادسة من آياتهم التي أوردها في الباب ١١ من صواعقه. و أخرج ابن المغازلي الشافعي- كما في تفسير هذه الآية من الصواعق- عن الإمام الباقر أنه قال: «نحن الناس المحسودون و اللّه». و في الباب ٦٠ و الباب ٦١ من غاية المرام ثلاثون حديثا صحيحا صريحا بذلك. (منه قدّس سرّه).
[٧] الحسد قوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ النساء: ٥٤. المحسودون هم أهل البيت.
يوجد ذلك في شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ١٤٣ حديث: ١٩٥ و ١٩٦