المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٦
السبع المثاني و القرآن العظيم إليهم، فقال: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [١] [٢] فقال: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ [٣] [٤] أ لم يجعل لهم الولاية العامّة؟ أ لم يقصرها بعد الرسول عليهم؟ فاقرأ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
المعاني للآلوسي: ج ١٣ ص ١٠٨، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٨٨- ٩٣، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ج ١ ص ٢٦٦، فرائد السمطين: ج ١ ص ١٤٨، راجع بقية المصادر فيما يأتي في المراجعة ٤٨ ص ٣٤١، حديث ٢٩ عند قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنا المنذر و علي الهاد».
[١] أخرج الثعلبي في تفسير الفاتحة من تفسيره الكبير عن أبي بريدة أن الصراط المستقيم هو صراط محمد و آله، و عن تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي عن أسباط و مجاهد عن ابن عبّاس في قوله: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ، قال: قولوا أرشدنا إلى حبّ محمد و أهل بيته.
(منه قدّس سرّه).
[٢] الصراط المستقيم قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ الفاتحة آية: ٦- ٧ الصراط: محمد و أهل بيته و هم: علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٥٧- ٦٦ حديث: ٨٦ و ٨٧ و ٨٨ و ٨٩ و ٩٠ و ٩١ و ٩٢ و ٩٣ و ٩٤ و ٩٥ و ١٠١ و ١٠٢ و ١٠٣ و ١٠٤ و ١٠٥، الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي:
ص ٧٦، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ١٦٢ ط الحيدرية و ص ٦٧ ط الغري، إحقاق الحق للتستري:
ج ٣ ص ٥٣٤.
[٣] أئمة أهل البيت من سادات الصديقين و الشهداء و الصالحين بلا كلام. (منه قدّس سرّه).
[٤] قوله تعالى: وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ النساء آية: ٦٩.
من النبيّين: محمد، و الصدّيقين: علي، و الشهداء: حمزة و جعفر، و الصالحين: الحسن و الحسين عليهما السّلام.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ١٥٣ حديث: ٢٠٦ و ٢٠٧ و ٢٠٨ و ٢٠٩، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٥٤٢، غاية المرام باب ١٨٢ ص ٤٢٦ ط إيران.