المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٥
الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ [١] [٢]. و الهداة الذين قال:
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [٣] [٤] أ ليسوا من الذين أنعم اللّه عليهم، و أشار في
[١] أخرج ابن مردويه في تفسير الآية أن المراد بمشاققة الرسول هنا إنما هي المشاقّة في شأن علي، و أن الهدى في قوله: مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى إنما هو شأنه عليه السّلام. و أخرج العياشي في تفسير نحوه.
و الصحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة في أن سبيل المؤمنين إنما هو سبيلهم عليهم السّلام.
(منه قدّس سرّه).
[٢] آية المنازعة قوله تعالى: وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى ... الخ النساء آية: ١١٥.
راجع تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج ١ ص ١٥٢ ط النجف، البرهان في تفسير القرآن: ج ١ ص ٤١٥ ط طهران.
[٣] أخرج الثعلبي في تفسيره هذه الآية من تفسيره الكبير عن ابن عباس قال: لمّا نزلت هذه الآية وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده على صدره و قال: «أنا المنذر و علي الهاد، و بك يا علي يهتدي المهتدون»، و هذا هو الذي أخرجه غير واحد من المفسرين و أصحاب السنن عن ابن عباس و عن محمد بن مسلم قال:
سألت أبا عبد اللّه (جعفر الصادق) عن هذه الآية، فقال: «كل إمام هاد في زمانه»، و قال الإمام أبو جعفر الباقر في تفسيرها: «المنذر رسول اللّه، و الهادي علي»، ثم قال: «و اللّه ما زالت فينا الى الساعة». انتهى.
(منه قدّس سرّه).
[٤] الإنذار و الهداية قوله تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ الرعد آية: ٧ المنذر: محمد، و الهادي: علي.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٢٩٣- ٣٠٣ حديث: ٣٩٨ إلى ٤١٦، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٣٣ ط الحيدرية و ص ١٠٩ ط الغري، تفسير الطبري: ج ١٣ ص ٧٢ ط بولاق، تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٥٠٢، تفسير الشوكاني: ج ٣ ص ٧٠، تفسير الفخر الرازي: ج ٥ ص ٢٧٢ ط دار الطباعة العامرة بمصر و ج ٣ ص ١٤ ط آخر، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤١٥ حديث: ٩١٣ و ٩١٤ و ٩١٥ و ٩١٦، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص ١٠٧، المستدرك للحاكم: ج ٣ ص ١٢٩- ١٣٠، نور الأبصار للشبلنجي: ص ٧١ ط العثمانية و ص ٧١ ط السعيدية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١١٥ و ١٢١ ط الحيدرية، و ص ٩٩ و ١٠٤ ط إسلامبول، الدر المنثور للسيوطي: ج ٤ ص ٤٥، زاد المسير لابن الجوزي الحنبلي: ج ٤ ص ٣٠٧، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ٩٠، فتح البيان لصديق حسن خان: ج ٥ ص ٧٥، روح