المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٤
الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [١] [٢] و أهل الذكر الذين قال: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [٣] [٤] و المؤمنين الذين قال: وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ
[١] أخرج ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بسنده الصحيح عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر (محمد الباقر) عن قوله عز و جل: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، فكان جوابه أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا يقولون لأئمة الضلال و الدعاة إلى النار! هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ يعني الإمامة و الخلافة فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ و نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة دون خلقه فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يقول جعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الأئمة فكيف يقرّون به في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً. (منه قدّس سرّه).
[٢] أولو الأمر قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ سورة النساء: آية ٥٩ أولو الأمر هم: علي و الأئمة من ولده.
راجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٣٤ و ١٣٧ ط الحيدرية، و ص ١١٤ و ١١٧ ط إسلامبول، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ١٤٨ حديث: ٢٠٢ و ٢٠٣ و ٢٠٤، تفسير الرازي: ج ٣ ص ٣٥٧ ط الدار العامرة، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٤٢٤ ط ١ بطهران، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣١٤ ح ٢٥٠.
[٣] أخرج الثعلبي من معنى هذه الآية من تفسيره الكبير عن جابر قال: لما نزلت هذه الآية قال علي:
«نحن أهل الذكر»، و هذا هو المأثور عن سائر أئمة الهدى؛ و قد أخرج العلامة البحريني في الباب ٣٥ نيفا و عشرين حديثا صحيحا في هذا المضمون. يقصد كتاب غاية المرام للسيد هاشم البحراني.
(منه قدّس سرّه)
[٤] أهل الذكر قوله تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ النحل: آية ٤٣ و الأنبياء: آية ٧.
هذه الآية نزلت في أهل البيت و هم: علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج ١ ص ٣٣٤ حديث: ٤٥٩ و ٤٦٠ و ٤٦٣ و ٤٦٤ و ٤٦٥ و ٤٦٦ و ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٥١ و ١٤٠ ط الحيدرية و ص ٤٦ و ١١٩ ط إسلامبول، تفسير القرطبي ج ١١ ص ٢٧٢، تفسير الطبري ج ١٧ ص ٥ ط بولاق، تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٥٧٠، روح المعاني للآلوسي ج ١٤ ص ١٤٧، إحقاق الحق للتستري ج ٣ ص ٤٨٢ ط ١ بطهران.