المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٣
و الصادقين الذين قال: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [١] [٢] و صراط اللّه الذي قال:
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ [٣] و سبيله الذي قال: وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [٤] [٥] و أولي الأمر الذين قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا
حبل اللّه هم أهل البيت.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ١٣٠ ح ١٧٧ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠، الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي: ص ١٤٩ ط المحمدية، و ص ٩٠ ط الميمنية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٣٩ و ٣٢٨ و ٣٥٦ ط الحيدرية و ص ١١٩ و ٢٧٤ و ٢٩٧ ط إسلامبول الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي: ص ٧٦، روح المعاني للآلوسي: ج ٤ ص ١٦، نور الأبصار للشبلنجي:
ص ١٠٢ ط السعيدية، و ص ١٠١ ط العثمانية، إسعاف الراغبين للصبان الشافعي: ص ١٠٧ ط السعيدية و ص ١٠٠. ط العثمانية.
[١] الصادقون هنا: رسول اللّه و الأئمة من عترته الطاهرة بحكم صحاحنا المتواترة، أخرجه الحافظ أبو نعيم و موفق بن أحمد و نقله ابن حجر في تفسير الآية الخامسة من الباب ١١ من صواعقه: ص ٩٠ عن الإمام زين العابدين في كلام له أوردناه في أواخر (المراجعة ٦). (منه قدّس سرّه).
[٢] آية الصادقين: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ سورة التوبة: آية ١١٩، أي مع علي و أصحابه. راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٢٥٩ ح ٣٥٠ و ٣٥١ و ٣٥٢ و ٣٥٣ و ٣٥٥ و ٣٥٦، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٣٦ ط الحيدرية، و ص ١١١ ط الغري، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٢١ ح ٩٢٣، تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي: ص ١٦، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ١٩٨، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ٩١، فتح القدير للشوكاني: ج ٢ ص ٤١٤، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي:
ص ١٥٠ ط المحمدية و ص ٩٠ ط الميمنية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٣٦ و ١٤٠ ط الحيدرية و ص ١١٦ و ١١٩ ط إسلامبول، الدر المنثور للسيوطي الشافعي: ج ٣ ص ٣٩٠، الغدير للأميني: ج ٢ ص ٣٠٥، روح المعاني للآلوسي: ج ١١ ص ٤١، غاية المرام باب [٤٢] ص ٢٤٨ ط إيران، فرائد السمطين للحمويني: ج ١ ص ٣١٧ ح ٢٥٠ و ص ٣٧٠ ح ٢٩٩ و ٣٠٠.
[٣] وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ الأنعام: آية ١٥٣.
راجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٣٠ ط الحيدرية و ص ١١١ ط إسلامبول، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٥٤٣ ط طهران، غاية المرام: ص ٤٣٤.
[٤] وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ الأنعام: آية ١٥٣.
راجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٣٠ ط الحيدرية و ص ١١١ ط إسلامبول، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٥٤٣ ط طهران، غاية المرام: ص ٤٣٤.
[٥] كان الباقر و الصادق يقولان: «الصراط المستقيم هنا هو الإمام، و لا تتّبعوا السبل أي أئمة الضلال، فتفرق بكم عن سبيله، و نحن سبيله». (منه قدّس سرّه).