تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١٧ - سوره المائدة(٥) آيات ١٠٩ تا ١١٥
از آن بترسند كه پس از شهادت دو شاهد حقيقت آشكار شود و رسوا گردند. بطور كلى شهادت راه رسيدن انسان به علم و آگاهى است ولى نياز به تقوى دارد و نياز به استماع، از طرف كسى كه شهادتها را مىشنود در اين حال تقوى مستمع شهادت را از پيشداورى يا حكم در قضيهاى بدون دليل بازمىدارد. همچنين مانع آن مىشود كه به يكى از دو طرف دعوا ميل كند. يا براى آن كه هر چه زودتر قضيه را فيصله دهد بدون احراز دلايل و شواهد حكم صادر كند.
شنيدن شهادت شرط مادى معرفت حقايق است بعد از وجود شرايط روحى و عقلى و مراد از شرايط روحى و عقلى همان تقواست. از اين رو فرموده است
/ ٤٨٩ «وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْمَعُوا- و از خدا بترسيد و گوش فرا داريد.» سپس به اهميت تقوى در فهم حقايق مىپردازد و مىگويد
«وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ- و خدا مردم نافرمان را هدايت نمىكند.» اگر انسان در حق ديگران ستم كند، اين ظلم به منزله حجابى جلو چشمانش را مىگيرد و او را از ديدن حق مانع مىآيد. زيرا ظالم هميشه مىخواهد ظلم خود را در برابر مردم توجيه كند تا از فشار و جدان كه عرصه را بر او تنگ كرده و خواب از چشمش گرفته است برهد.
[سوره المائدة (٥): آيات ١٠٩ تا ١١٥]
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (١٠٩) إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلاً وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ (١١٠) وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَ اشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ (١١١) إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١١٢) قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ (١١٣)
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١٤) قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ (١١٥)
/ ٤٩٠