تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٤ - سوره النساء(٤) آيات ١٥٣ تا ١٦٢
مىكنند، هدفى جز عصيان در برابر پيامبر ندارد.
ولى آيا مىتوان بدون رهبرى پيامبر برنامههاى خدا را انجام داد؟ نه، اينان دروغ مىگويند، وقتى كه ادعا مىكنند كه با خدا رابطه دارند، دروغ مىگويند. زيرا در اين صورت لازم مىآمد كه در برابر اوامر رسول نيز خاضع باشند.
در تمام طول تاريخ، طاغوتان با مردان مصلح در ستيز بودهاند. اينان در حالى كه ادعا مىكردهاند كه خود در زمره مصلحان هستند، پيامبران را به نام نگهدارى از دين مىكشتهاند و علماى دينى را خوار و خفيف مىساختهاند ولى در همه حال به حمايت از دين تظاهر مىكردهاند.
پيامبر از خدا جدا نيست، از اصلاح و راه و روشهاى دين جدا نيست و از حاملان دين يعنى مصلحان و علما نيز جدا نيست. خداى تعالى اين كافران را در روز قيامت به عذاب خود بشارت داده است و در دنيا مورد خشم و غضب خود قرار داده. زيرا اينان با رسولان خدا مخالفت ورزيدهاند و در نتيجه به خدا كافر شدهاند.
انگيزه اين اعمال تكبر و غرور دروغين آنهاست به همين سبب مستحق عذاب خدا شدهاند هم در دنيا و هم در آخرت.
[١٥٢] در برابر كافرانى كه به خاطر مصالح زودگذر و ناپايدار مادى خود، ميان خدا و پيامبرانش جدايى مىافكنند يا تفاوت قايل مىشوند، مردمى هم هستند در ايمان خود صادقاند و خواستار اجر و ثواب خداوندى. اينان به اجر و ثواب الهى در اين جهان يا در آن جهان خواهند رسيد.
«وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً- كسانى كه به خدا و پيامبرانش ايمان آوردهاند و ميان پيامبرانش جدايى نيفكندهاند، پاداششان را خدا خواهد داد. و خدا آمرزنده و مهربان است.»
/ ٢٤٠/ ٢٤١
[سوره النساء (٤): آيات ١٥٣ تا ١٦٢]
يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَ آتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً (١٥٣) وَ رَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَ قُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (١٥٤) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَ كُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَ قَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ قَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥٥) وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً (١٥٦) وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً (١٥٧)
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨) وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (١٥٩) فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً (١٦٠) وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ وَ أَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦١) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (١٦٢)