تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢٤ - سوره المائدة(٥) آيات ٤١ تا ٤٣
آنان ديد توبه آنها را بپذيرد و بر قدرت وسيع خداوندى اعتماد كند.
«أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- آيا ندانستهاى كه فرمانروايى آسمانها و زمين از آن خداست. هر كه را بخواهد عذاب مىكند و هر كه را بخواهد مىآمرزد و بر هر كارى تواناست.» از آنجا كه قدرت خداوندى وسيع است و ملك او عظيم است، بر انسان است كه از او بترسد و پروا كند و اوامر و تعاليم او را خوار نشمارد. هم چنان كه بر اوست كه در اكتساب معاش بدون ترس از شكست و كساد بر خدا توكل كند.
سخن آخر آن كه: معرفت اسماء اللَّه الحسنى و بارزتر از همه، رحمت او و قدرت او/ ٣٧١ بر سلوك بشرى به صورت صفاتى عاليه منعكس مىشود. از اين رو قرآن قبل از بيان احكام و بعد از بيان احكام آنها را به ما تذكر مىدهد. و بر ماست كه هر گاه خواستار تربيت نفس خويش يا اجتماع خويش به روشى نيكو باشيم بايد كه آنها را فراياد خود داشته باشيم.
[سوره المائدة (٥): آيات ٤١ تا ٤٣]
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (٤١) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٤٢) وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٣)
/ ٣٧٢