تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٨ - سوره النساء(٤) آيات ١٧٤ تا ١٧٦
عين خوارى و خضوع به دادگاه عدل الهى حاضر خواهد شد.
«فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً- خدا همه را در نزد خود محشور خواهد ساخت.» [١٧٣] در اينجا مردم به دو گروه تقسيم مىشوند
«فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا- اما آنان كه ايمان آوردهاند و كارهاى نيك كردهاند اجرشان را به تمامى خواهد داد و از فضل خويش چيزى بر آن خواهد افزود.» «وَ اسْتَكْبَرُوا- و استكبار در پيش گرفتند.» و اين ابا كردن آنان را به كفر كشانيده است و اين سركشى به ترك اعمال صالحه واداشته.
«فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً- به عذابى دردآور معذب خواهد داشت و براى خود جز خدا هيچ دوست و ياورى نخواهند يافت.» آرى، اين نيمه خدايان خيالى به حال پرستندگانشان سود نخواهند داشت و آنان را از عذاب خداوند رهايى نتوانند داد.
[سوره النساء (٤): آيات ١٧٤ تا ١٧٦]
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً (١٧٤) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً (١٧٥) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَ هُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَ إِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَ نِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٧٦)
/ ٢٦٨