تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٠ - سوره المائدة(٥) آيات ١٥ تا ١٨
/ ٣٣٠ حسب آن اوهام و شهوات و منافع شخصى در ميانشان اختلاف خواهد افتاد. اين اختلاف حتى از اختلاف قومى گذشته به اختلاف فردى هم منجر مىشود.
مسيحيان نيز گرفتار اين اختلافها شدند و زندگيشان به جهنم تبديل گرديد.
«وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ- و از كسانى كه گفتند ما نصرانى هستيم پيمان گرفتيم. پس قسمتى از اندرزهايى را كه به آنها داده بوديم فراموش كردند، ما نيز ميان آنها تا روز قيامت كينه و دشمنى افكنديم.» التزام و تعهد امت در برابر پيمان خدا، سبب وحدت و يكپارچگى آنان مىشود و همه اختلافات و منافع فردى در كوره آن پيمان پالوده خواهد شد. پس زمانى كه آن پيمان فراموش كردند كارشان در ورطه اختلافات ابدى افتاد. آرى هيچ چيز مردم را متحد نمىكند مگر تعهد در برابر پيمان الهى.
«وَ سَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ- و بزودى خدا آنان را از كارهايى كه مىكنند آگاه خواهد ساخت.» زيرا خدا بر آنان غلبه دارد، اعمالشان را شماره مىكند و در نامه اعمالشان ثبت مىكند تا در روز قيامت به مقتضاى آن بازخواستشان نمايد.
[سوره المائدة (٥): آيات ١٥ تا ١٨]
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَ يَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٧) وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٨)
/ ٣٣١