تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤١ - سوره النساء(٤) آيات ٩٥ تا ١٠٠
دست يافتن به موفقيتهاى موقت- كه در قرآن از آنها به «عرض» تعبير شده- به جنگ مىرفتند. در حالى كه جنگ در اسلام هدفش اشاعه عدل است و تحقق حريت و برپا داشتن صلح. و اين ارزشها به سختى به دست مىآيند و از طرق دست يافتن به آنها، عارى كردن جنگ است از اهداف مادى.
«كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ- شما پيش از اين چنان بوديد ولى خدا بر شما منت نهاد.» بر شما به اسلام منت نهاد و شما فوايد ملموس را در اسلام در برابر خود مىنگريد و مىبينيد كه چگونه هر كس امنيت شخصى خود را احساس مىكند. پس بر شماست كه به وصاياى اسلام گوش فرا دهيد تا به آن فوايد برسيد. يكى از وصايا اين است كه قبل از تحقيق و تفحص حمله را آغاز نكنيد.
«فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً- پس تفحص كنيد كه خدا بر اعمالتان آگاه است.»
[سوره النساء (٤): آيات ٩٥ تا ١٠٠]
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥) دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٩٦) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً (٩٧) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (٩٨) فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً (٩٩)
وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَ سَعَةً وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٠٠)
/ ١٥٤