تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١٢ - سوره المائدة(٥) آيات ١٠٦ تا ١٠٨
ما انسانها، از ملامت مردم مىترسيم، اگر كسى ما را به ريشخند گيرد در برابر ريشخند او عقبنشينى مىكنيم. گاه اعتماد به نفس خود و به دين خود را به مجرد اين كه كسى ما را به باد مسخره گرفت از دست مىدهيم.
بعضى نيز راه هدايت را به مجرد اين كه كسى به آنها بگويد كه اين راه به گمراهى تو منجر خواهد شد شرك مىگويند.
قرآن در اين آيه به ما توصيه مىكند كه به سخن مردم ننگريم بلكه به عقل و خرد خويش اطمينان كنيم و به آن حقايق كه براى ما آشكار شده است چرا بايد به اين دليل كه ديگران راه صواب را رها كردهاند ما نيز به تقليد آنان رها كنيم؟
بگذار ديگران از پى تو آيند زيرا اين تويى كه به راه صواب مىروى نه ديگران. از حرفهايشان مترس زيرا حقيقت به زودى از پرده اختفا چهره خواهد نمود.
[سوره المائدة (٥): آيات ١٠٦ تا ١٠٨]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ (١٠٦) فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَ مَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (١٠٧) ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْمَعُوا وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (١٠٨)
/ ٤٨٣