تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٧ - سوره النساء(٤) آيات ١٠٥ تا ١١٠
در جنگ علاوه بر آمادگى نظامى به آمادگى روحى هم نياز هست دليرى و اقدام بدون دودلى و بيم هراس همان است كه در اين آيه به آن اشارت رفته است
«وَ لا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ- و در دست يافتن به آن قوم سستى مكنيد.» در تعقيب دشمن و هجوم به سنگرها و پناهگاههايشان و جستجوى آنان اظهار سستى مكنيد. به عبارت ديگر همواره آماده هجوم بر خصم باشيد و از عواقب هجوم بيم به دل راه مدهيد، زيرا دشمن نيز چون شما بشر است، او نيز خسته و آزرده مىشود هم چنان كه شما مىشويد ولى شما كه به خداوند اميد مىداريد خود را نيازيد و واپس منشينيد.
«إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً- اگر شما آزار مىبينيد آنان نيز چون شما آزار مىبينند. ولى شما از خدا چيزى را اميد داريد كه آنان اميد ندارند و خداوند دانا و حكيم است.» خداوند به علم همه جانبه خود از مقدار فداكاريهاى شما آگاه است و به حكمت خود شما را به مقدار فداكاريتان پيروزى عطا مىكند ولى حصول اين پيروزى نياز به صبر و پايدارى دارد و بيهوده و بىسبب به دست نيايد.
[سوره النساء (٤): آيات ١٠٥ تا ١١٠]
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً (١٠٥) وَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٠٦) وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً (١٠٧) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (١٠٨) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (١٠٩)
وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً (١١٠)
/ ١٧٣