تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٩ - سوره المائدة(٥) آيات ٩٠ تا ٩٣
نفس تو شكستى است.
البته مسئلهاى است كه بعضى از مردم بدون توجه و از روى شتابكارى به خدا سوگند مىخورند، ولى قصد التزام و تعهد واقعى و ثابت ندارند.
قرآن در اين باب سخن مىگويد آن گاه درباره قسمهايى كه به قصد التزام و تعهد ياد مىشوند سخن مىگويد
«لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَ احْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ- خدا شما را به سبب سوگندهاى لغوتان بازخواست نخواهد كرد، ولى به سبب شكستن سوگندهايى كه به قصد مىخوريد بازخواست مىكند و كفاره آن اطعام ده مسكين است از غذاى متوسطى كه به خانواده خويش مىخورانيد، يا پوشيدن آنها يا آزاد كردن يك بنده و هر كه نيابد سه روز روزه داشتن. اين كفاره قسم است هر گاه كه قسم خورديد، و به قسمهاى خود وفا كنيد خدا آيات خود را براى شما اينچنين بيان مىكند، باشد كه سپاسگزار باشيد.» سپاسگزار خداوند باشيد به سبب هدايتش و به سبب بيان طريقه استفاده از چيزهاى حلال و پاكيزه.
[سوره المائدة (٥): آيات ٩٠ تا ٩٣]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١) وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٩٢) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (٩٣)
/ ٤٥٤