تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٨ - سوره المائدة(٥) آيات ٦١ تا ٦٦
نازل شده است ايمان آوردهايم و شما بيشترين نافرمان هستيد.»
سوء عاقبت
[٦٠] واقع اين است كه عاقبت نيكو از آن مؤمنان و پرهيزگاران است. اما عاقبت كار فاسقان بس ناگوار است و از ثواب بىنصيباند و پاداششان بدى است، زيرا در نزد خداوند ملعونند و از رحمت او به دور. خدا بر آنان خشم گرفته و آنان را به عذاب ظاهر معذب ساخته يعنى به صورت بوزينگان و خوكان درآورده و بندگان طاغوت گردانيده است. به عبارت ديگر به سبب از دست دادن كرامت و استقلال خود آنان را به طاغوت و سلطان خودكامه ستمگر مبتلا نموده.
«قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ- بگو: آيا شما را از كسانى كه در نزد خدا كيفرى بدتر از اين دارند خبر بدهم.» يعنى در نزد خدا پاداشى و عاقبتى ناسزاتر از اين.
«مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ- كسى كه خدا لعنتش كرده و بر او خشم گرفته.» لعنت- به نظر من- دورى از بخشايش خداوند است در حالى كه عذاب به دو گونه در دنيا صورت پذيرد
«وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً- بعضى را بوزينه و خوك گردانيده است و خود بت پرستيدهاند؟ اينان را بدترين جايگاه است.» «وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ- و از راه راست گمگشتهترند.»/ ٤١٥ يعنى از راه حق دورترند ... از نظر معنوى.
[سوره المائدة (٥): آيات ٦١ تا ٦٦]
وَ إِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ (٦١) وَ تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٦٢) لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ (٦٣) وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٦٤) وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٦٥)
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ (٦٦)
/ ٤١٦