تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٦٩ - معناى واژهها
متاعى نيست كه نزد خدا هيچ ارزشى ندارد، و اگر نه آن بود كه فريبندگى اين نعمتها سبب گرايش تمام مردم به كفر مىشد، بيگمان پروردگار ما آنها را، به سبب پستى و زوالشان، براى كافران به كمال مىرساند. ولى خدا كه به بندگانش لطف بسيار دارد از آن كه همه داراييها را نزد كافران جمع كند خوددارى كرد تا به ديگران فرصت ايمان دهد.
/ ٤٧٢
[سوره الزخرف (٤٣): آيات ٣٦ تا ٤٥]
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨) وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٠)
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣) وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ (٤٤) وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥)
معناى واژهها
٣٨ [المشرقين]: يعنى مشرق و مغرب، و به قاعده تقدّم اشرف يا اقرب به قصد، نام مشرق بر نام مجموع «مشرق و مغرب» غلبه كرده است.