تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٦٠ - سوره الشورى(٤٢) آيات ٣٧ تا ٤٣
«فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا- آنچه شما را دادهاند بهره اين زندگى دنيوى است.» حجم و اندازه آن هر قدر باشد، نسبت به بهره آخرت و نعمتهاى آن بسيار ساده و كوچك و بى مقدار است.
«وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ- و آنچه نزد خداست براى آنها كه ايمان آوردهاند و به پروردگارشان توكّل مىكنند، بهتر و پايندهتر است.» و برترى نعمتهاى آخرت بر متاع دنيا از دو لحاظ است: پس بهتر است در چگونگى خود، و پايندهتر است در باقى ماندنش و بهرهبرى انسان از آن.
شايد پايان اين آيه ما را رهنمون است كه توكّل بر خدا همان صفت مقابل حرص بر دنياست، و براستى دل به سبب ناتوانى خود نمىتواند از جذب شدن به سوى دنيا درگذرد، ولى با توكّل به خداى سبحان ناگزير بدان مىشود.
/ ٣٦٦
[سوره الشورى (٤٢): آيات ٣٧ تا ٤٣]
وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧) وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨) وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١)
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٢) وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)