تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٧٨ - رهنمودهايى از آيات
نمىسازد». [١٠٤]
/ ٣٨٣
[سوره الشورى (٤٢): آيات ٤٤ تا ٤٦]
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَ تَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (٤٤) وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَ قالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ (٤٥) وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (٤٦)
/ ٣٨٤
آگاه باش كه ستمكاران در عذاب دايم خواهند بود
رهنمودهايى از آيات
سياق آيات در چارچوب مبدأ «شورى» كه در نظام سياسى ضامن احترام رأى و تسليم به حق جلوهگر مىشود، و براى اتمام مطالبى كه در آيات پيشين قرآن درباره تكليف واجب ايستادگى در برابر ستمكاران و پيروزى بر آنها آمده است، ما را به سرانجام بد ظلم و ستم بينا مىسازد. مگر نه آن كه ستم بزرگترين گردنه دشوار
[١٠٤] - همان مأخذ، ص ٤٠٤.