نهاية الإحكام في معرفة الأحكام - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٥
حزيران على نصف قدم، و في النصف من تموز على قدم و نصف، و في النصف من آب على قدمين و نصف، و في النصف من أيلول على ثلاثة و نصف، و في النصف من تشرين الأول على خمسة و نصف، و في النصف من تشرين الآخر على سبعة و نصف، و في النصف من كانون الأول على تسعة و نصف، و في النصف من كانون الآخر على سبعة و نصف، و في النصف من شباط على خمسة و نصف، و في النصف من آذار على ثلاثة و نصف، و في النصف من نيسان على قدمين و نصف، و في النصف من أيار على قدم و نصف [١].
و اعلم أن المقياس قد يقسم مرة باثني عشر قسما، فتسمى [١] الأقسام «أصابع». و مرة بسبعة أقسام، أو ستة و نصف، و تسمى الأقسام «أقداما» فيهما. و مرة بستين قسما، و تسمى الأقسام «أجزاء». و قيل في الهيئة: أطول ما يكون الظل المنبسط في ناحية الشمال ظل أول الجدي، و أقصره أول السرطان، و هو يناسب ما روي عن الصادق عليه السلام [٢].
و قد يعرف الزوال: بالتوجه إلى الركن العراقي لمن كان بمكة، فإذا وجد الشمس على حاجبه الأيمن، علم أنها قد زالت.
الثامن عشر: قال الشيخ: المعتبر في زيادة الظل قدر الظل الأول، لا قدر الشخص المنصوب [٣]. و قال غيره: قدر الشخص، لقول الصادق عليه السلام: إذا صار ظلك مثلك فصل الظهر، و إذا صار ظلك مثليك فصل العصر [٤].
و الشيخ عول على رواية يونس عن بعض رجاله عن الصادق عليه السلام قال: سألته عما جاء في الحديث أن صل الظهر إذا كانت الشمس قامة و قامتين، و ذراعا و ذراعين، و قدما و قدمين، فكيف يكون هذا؟ و قد يكون
[١] في «س» فيقسم.
[١] وسائل الشيعة ٣- ١٢٠ ح ٣.
[٢] المتقدم آنفا.
[٣] المبسوط ١- ٧٣.
[٤] وسائل الشيعة ٣- ١٠٥ ح ١٣.