نهاية الإحكام في معرفة الأحكام - العلامة الحلي - الصفحة ٨٠
فينبغي أن يستتر بشجرة، أو بنية جدار، أو يجمع كثيبا من رمل، هذا إن كان في الصحراء، و لو أناخ راحلته و استتر بها، أو جلس في وهدة أو نهر، حصل المطلوب.
الثاني: تغطية الرأس عند دخول الخلاء، لأنه من سنن النبي صلى اللّٰه عليه و آله [١].
الثالث: التسمية عند الدخول، لأن الصادق عليه السلام كان إذا دخل الكنيف يقنع رأسه و يقول سرا في نفسه: بسم اللّٰه و باللّٰه [٢].
الرابع: الدعاء عند الدخول، و عند الاستنجاء، و الفراغ منه، و الخروج من الخلاء، و مسح بطنه عند الفراغ.
قال الصادق عليه السلام: إذا دخلت المخرج فقل: بسم اللّٰه اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم، و إذا خرجت فقل: بسم اللّٰه الحمد للّٰه الذي عافاني من الخبيث المخبث و أماط عني الأذى [٣].
و كان علي عليه السلام إذا أراد الدخول وقف على باب المتوضي و التفت عن يمينه و يساره إلى ملائكته فيقول: أميطا عني فلكما اللّٰه علي أن لا أحدث بلساني شيئا حتى أخرج إليكما [٤]. و يقول: الحمد للّٰه الحافظ المؤدي. و إذا خرج قال: الحمد للّٰه الذي رزقني لذته، و أبقى قوته في جسدي، و أخرج عني أذاه يا لها نعمة ثلاثا [٥].
و كان النبي صلى اللّٰه عليه و آله يقول عند تطهيره: اللهم أذهب عني الأذى
[١] وسائل الشيعة: ١- ٢١٤ ح ١.
[٢] وسائل الشيعة: ١- ٣١٤ ح ٢.
[٣] وسائل الشيعة: ١- ٢١٦ ح ١.
[٤] وسائل الشيعة: ١- ٢٣٦.
[٥] وسائل الشيعة: ١- ٢١٦ ح ٣.