نهاية الإحكام في معرفة الأحكام - العلامة الحلي - الصفحة ١٤
حول الكتاب:
نهاية الأحكام كتاب يحتوي على جل المسائل الفرعية الفقهية، مع الإشارة إلى الدلائل بعبارات موجزة. و جدير أن يقال: أن كتابه هذا من أجمل كتبه الفقهية تفريعا، كما يدل عليه عنوان الكتاب، و أوضحها دليلا و برهانا.
خرج منه كتاب الطهارة و الصلاة و الزكاة و البيع إلى آخر الصرف، و هو الفصل الأول من فصول المقصد الثاني من مقاصد كتاب البيع.
قال في رياض العلماء [١- ٣٦٥]: و نهاية الفقه له- على ما رأيته عند الفاضل الهندي- وصل إلى أواسط بحث زكاة الفطرة، ثم من كتاب التجارة أيضا إلى بحث الصرف من كتاب التجارة، و النسخة المتداولة منه مقصورة على كتاب الطهارة.
قال العلامة في مبتدإ كتابه هذا: فهذا كتاب «نهاية الأحكام في معرفة الأحكام» لخصت فيه فتاوى الإمامية على وجه الاختصار، و أشرت فيه إلى العلل مع حذف الإطالة و الإكثار، إجابة لسؤال الولد العزيز علي الحبيب إلي ولدي «محمد» أطال اللّٰه عمره .. إلى آخره.
و يشير إلى عظمة الكتاب إقبال العلماء و أساطين العلم عليه، و جعله من مصادر كتبهم، و نقل عباراته في كتبهم، و قد ذكر العلامة المجلسي في مفتتح كتابه النفيس «بحار الأنوار» الكتاب من مصادر كتابه بقوله «و كتاب نهاية الفقه». و الكتاب كان مشهورا بين الأصحاب متداولا بينهم.
و قال العلامة آغا بزرك الطهراني في الذريعة [٢٤- ٣٩٤]: و نسخة شائعة منها في الرضوية بخط يعقوب بن خليل العاملي في ٨٥٩ (و هي النسخة المعتمدة في تحقيق الكتاب) و نسخة السماوي بخط يونس بن علي بن يونس، فرغ منه لأحد لأربع خلت من شعبان ٨٥٩، و أخرى في مكتبات سيدنا الشيرازي، و الطهراني بكربلاء، و الشيخ مشكور، و السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف، و نسخة خط محمد بن علي بن يوسف، أي ابن أخ المؤلف، كتبه في ٧١٠ عن خط العلامة، موجودة عند فخر الدين النصيري.