غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٤٤٧
..........
و ذهب المفيد رحمه الله [١] و القاضي [٢] و أبو الصلاح [٣] و ابن إدريس إلى دخول أولاد الأولاد [٤]، لقوله تعالى يٰا بَنِي آدَمَ [٥]، و لقوله تعالى يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ اذْكُرُوا [٦] و هو خطاب للموجودين في عهد النبيّ صلّى الله عليه و آله.
و للإجماع على تحريم حليلة ولد الولد من قوله تعالى وَ حَلٰائِلُ أَبْنٰائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلٰابِكُمْ [٧].
و لدخولهم في مثل قوله تعالى يُوصِيكُمُ اللّٰهُ فِي أَوْلٰادِكُمْ [.] وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وٰاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمّٰا تَرَكَ إِنْ كٰانَ لَهُ وَلَدٌ [٨] حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُكُمْ [٩] و دخولهم في كلام الله تعالى يقتضي دخولهم في كلام العبيد.
و لقوله صلّى الله عليه و آله لمّا بال الحسن عليه السلام في حجره فهمّوا بأخذه:
«لا تزرموا ابني» [١٠] أي لا تقطعوا عليه بوله [١١]. و الأصل في الاستعمال الحقيقة.
[١] «المقنعة» ص ٦٥٣.
[٢] «المهذّب» ج ٢، ص ٨٩.
[٣] «الكافي في الفقه» ص ٣٢٦.
[٤] «السرائر» ج ٣، ص ١٥٧.
[٥] الأعراف [٧] : ٢٦، ٣١، ٣٥.
[٦] البقرة [٢] : ٤٠، ٤٧، ١٢٢.
[٧] النساء [٤] : ٢٣.
[٨] النساء [٤] : ١١.
[٩] النساء [٤] : ٢٣.
[١٠] «معاني الأخبار» ص ٢١١: «أتي بالحسين عليه السلام» و في هامشه حكى عن بعض النسخ «أتي بالحسن عليه السلام»، «غريب الحديث» لأبي عبيد، ج ١، ص ١٠٣- ١٠٤، «المستدرك على الصحيحين» ج ٣، ص ١٨٠.
[١١] «النهاية في غريب الحديث و الأثر» ج ٢، ص ٣٠١، «زرم».