موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٨
الحسن العسكري(عليه السلام) فإنّه ليس في الاشتهار على حدّ ما سواه وإن كان مشتملاً على مثل الذي قدّمناه فلأجل ذلك ذكرتُ إسناده في أوّل جزء من ذلك دون غيره، لأنّ جميع ما رويت عنه، إنّما رويته بإسناد واحد من جملة الأخبار التي ذكرها(عليه السلام)في تفسيره[١].
والسند الذي روى به احتجاجات الإمام العسكري ذكره في أوّل الكتاب على النحو التالي:
حدّثني السيّد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي(رضي الله عنه)قال: حدّثني الشيخ الصدوق أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستي(رحمهم الله)قال: حدّثني أبي محمّد بن أحمد، قال: حدّثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي(رحمهم الله)، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر الاسترابادي، قال: حدّثني أبو يعقوب يوسف بن محمّد ابن زياد وأبو الحسن علي بن محمّد سيّار ـ وكانا من الشيعة الإمامية ـ قالا: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن علي العسكري...
وبهذا الاسناد الذي ذكره في أوّل الكتاب، أخرج ما رواه عن الإمام الحسن العسكري وأشار إليه في الباب الخاصّ به.
وسواء كان ما اعتذر به المؤلّف مقبولاً أو غير مقبول ن فقد عولجت هذه النقيصة في هذه الطبعة على القدر المستطاع، حيث قام المحقّقان لهذا الكتاب بإرجاع مراسيلها إلى المسانيد، وذلك بالغور في كتب مشايخنا الإمامية، كالكافي للشيخ الكليني، وكتب الصدوق المختلفة، وغيرهما، وبذلك أصبحت جلّ أحاديثه مسندة، خارجة عن الإرسال.
على أنّ ما اعتذر به المؤلّف عذر مقبول ; وذلك لأنّ المسائل العقائدية
[١] الاحتجاج، الشيخ الطبرسي ١: ١٠.