موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٦
نعثل، فقال: يا محمّد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فإن أجبتني عنها أسلمت على يديك.
قال: سل يا أبا عمارة...
فقال: أخبرني عن وصيّك من هو؟ فما من نبيّ إلاّ وله وصيّ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون.
قال: إنّ وصييّ عليّ بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين.
قال: يا محمّد فسمّهم لي؟
قال: إذا مضى الحسين فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمّد، فاذا مضى محمّد، فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمّد المهدي، فهؤلاء اثنا عشر.
قال: أخبرني كيفيّة موت علي والحسن والحسين؟
قال(صلى الله عليه وآله وسلم): يقتل علي بضربة على قرنه، والحسن يقتل بالسمّ، والحسين بالذبح.
قال: فأين مكانهم؟
قال: في الجنّة في درجتي.
قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّك رسول الله، وأشهد أنّهم الأوصياء بعدك[١].
الخاتمة السعيدة:
يقول "رمضاني": بعد تجلّي الحقائق عرفت أنّ علماءنا يسعون في إخفاء
[١] ينابيع المودّة ٣: ٢٨١.