موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٢
"لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صبّت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني، وذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النبيّ الأمي صلّى الله عليه وآله أنّه قال: يا علي لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق"[١].
أيّها الأحبّة، علي مصباح الهدى والإيمان، فبقدر حبّه ـ الحبّ الرسالي لا العاطفي فقط ـ يرتقي المسلم في مدارج الصالحين والعارفين والمؤمنين الصادقين المتّقين.
ويبقى رحاب علي(عليه السلام) يعطينا الدروس تلو الدروس مهما سعى الإرهاب لإبعاد زائريه بتفجيراته وإجرامه وحقده ; لأنّه في رحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) نحيا الحياة الكريمة، ونموت الموت الشاهدة على الحقّ، ونلقى الله بقلب سليم.
وشيعة علي لن يموتوا، ولن يمح ذكر علي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام.
أحبّتي علي(عليه السلام) علّمنا كيف نصمد ونثبت ونبتهل ونجاهد ونحيا ونعتزّ بالإسلام، علي يريدنا لله وللرسول وللإسلام الأصيل.
ومع علي نعرف قدر النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلم.
وقدر القرآن، وقدر العبودية لله.
أمّا أنتم أيّها المجرمون الحاقدون الظالمون المستكبرون القاتلون النفس التي حرّم الله حتّى جرحها.
علي(عليه السلام) وصي النبيّ الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)، والنبأ العظيم.
علي(عليه السلام) كما قال الشاعر المسيحي بولس سلامة:
| يا سماء اشهدي، ويا أرض قري | واخشعي إنّني ذكرت علياً |