موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٩
فانجذبت نحو التعمّق وتواصل البحث، فقمت بزيارة المراكز الثقافيّة ومن جملتها مؤسّسة (بلال مسلم) الشيعيّة، وكان لهذه الزيارة الأثر البالغ في غرس نبتة تغيّر انتمائي المذهبي حيث قرأت العديد من الكتب، وتعرّفت على عقائد الشيعة.
الحقائق في مصادر أهل السنّة:
يضيف (رمضاني): بعد التعرّف على عقائد الشيعية وجدت بأنّهم يعتمدون في استدلالهم على المصادر السنيّة المعتبرة من الصحاح، فعزمت على مراجعة المصادر المذكورة لمعرفة صحّة ما يدّعيه الشيعة، وبعد البحث والتحقيق في الصحاح، وجدت بأنّ الشيعة لا يستندون إلاّ لما هو ثابت في الصحاح من كتبنا، والعجيب من علمائنا كيف لا يتطرّقون إلى هذه الحقائق، ويسعون بشتّى الطرق إلى حملها على محامل لا تنسجم مع العقل السليم الخالي من العصبيّة الجهلاء.
وعلى الباحث عن الحقيقة الغوص في أعماق التاريخ لمعرفة الحقائق المندسّة فيه.
وأمّا أهمّ الأُمور التي ساهمت في تغيير انتمائي المذهبي، فهي:
١ - الآيات الدالّة على التمسّك بأهل البيت(عليهم السلام)، والتي أشارت إليها المصادر المعتبرة من كتب أهل السنّة منها:
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}[١].
ذكر المفسّرون شيعة وسنّة أنّ هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين(عليه السلام) منهم:
أبو جعفر الإسكافي في المعيار والموازنة حيث قال بعد ذكره جملة من خصائص أمير المؤمنين(عليه السلام):
[١] المائدة (٥) : ٥٥ .