موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠
الكفر، وسوف تظلمون صحابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، هنا انتهت الحلقة وخرجنا كلّ إلى بيته.
التعرّف على طالب إيراني:
قررّ "محمّد" مواصلة البحث بنفسه فذهب إلى مكتبة جامع الزيتونة، وبدأ بالقراءة حول موضوع الفتنة الكبرى، ثمّ تعرّف على طالب إيراني يُدعى "محمّد البنهاني" يدرس في جامعة "بورقينة" سكول للغات الحيّة ولم يرغب "محمّد العربي" في البداية أن يحاور هذا الطالب ; لأنّه شيعي! ولكنّه ضغط على نفسه، وتحمّل لقاؤه وتحاور معه أوّلاً حول الشبهات التي كانت عالقة في ذهنه حول التشيّع، فوجد معظم ما يعلمه عن التشيّع مجرّد افتراء وتهم ألصقها المخالفون للشيعة ; لتكون مانعاً تحجب الناس عن البحث حول فكر وعقيدة مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
اللقاء مع الدكتور التيجاني السماوي:
تعرّف "محمّد العربي" عن طريق الطالب الإيراني على الدكتور التيجاني السماوي، وكان هذا حوالي عالم ١٩٧٧م، وحاول الطالب أن يجمعهما، ولمّا التقيا أهدى الدكتور التيجاني مجموعة من الكتب "لمحمّد العربي"، وتحاور معه حول مختلف المواضيع العقائدية والتاريخية حتّى وصل "محمّد" إلى القناعة التامّة بأحقّية مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، واستمر بحثه مدّة ثلاث سنوات حتّى أعلن تشيّعه عام ١٤٠٠هـ (١٩٨٠م).
كلمة إلى كلّ شاب إسلامي:
يقول "محمّد": أقول إلى كلّ الشباب الإسلامي في العالم: لا تأخذوا الأمور على عواهنها، ولا تجعلوا إيمانكم مثل إيمان العجائز، ولابدّ من البحث والتحقيق