موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٠
(٤٤) فاطمة دودو
(مسيحية / زائير كونغو)
ولدت عام ١٣٩٧هـ ، (١٩٧٧م)، في دولة زائير، كانت على الديانة المسيحية، وذلك لأنّ دولة زائير كانت فيما سبق تحت هيمنة الاستعمار البلجيكي، وهذا ما أجبر الناس لتقبّل الديانة المسيحية.
تقول "فاطمة دودو": كان جدّ أُمّي مسلماً، وهذا هو الأمر الذي جعل أُسرتنا أن لا تكون جاهلة بالاسلام مطلقاً، فحاول أخي أن يبحث في هذا المجال وكانت نتيجته أن أسلم بعد ذلك.
والملاحظ أنّني عندما كنت على الديانة المسيحية كنت أحبّ العبادة، ولم يكن لدينا من العبادات إلاّ القليل وهذا الأمر لم يكن يحقّق رغبتي في التوجّه إلى الله سبحانه وتعالى، فكنت أشعر بأنّ هذه الطقوس الدينية المتداولة بين النصارى لا تشبع نهمي للقرب إلى الباري.
وحينما بلغ عمري ثلاثة عشر عاماً، أحسست ذات يوم من خلال النقاش الذي يدور بين أخي وبين أمّي أنّه قد اختلف معنا في منهج العبادة، وهذا ما أثار حبّي للاستطلاع، فراقبته فرأيته يغسل كلّ يوم عدّة مرّات وجهه ويده بالماء، ثُمّ يتوجّه بخشوع إلى الله، ثُمّ يركع ويسجد عدّة مرّات، فاستفسرت منه الأمر فأخبرني أنّه أسلم وانتمى إلى دين خاتم الرسل محمّد المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم).