موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٧
اليهود!! حيث أنّ اليهود لهم ذمّة أمّا الشيعة ليس لهم ذمّة!!
وختم الخطيب الخطبة بالدعاء عليهم وعلى العلمانية والمجوس!!
الواقع الغريب:
يواصل "عبد العزيز" القول: "ذهبت مرّة لزيارة أحد أصدقائي، فقال لي: عندي ضيوف من الشرقيّة، لديهم عمل في إحدى الدوائر الحكومية، وهم يسكنون في مكان قريب، ولا يعرفون أحداً غيري، فتعال نذهب إليهم.
فذهبت معه وخالطتهم لمدّة يومين، وكانوا قمةً من الأخلاق الفاضلة، وأهل صدق واحترام وتفاهم وصداقة بحيث تمنيت أن تطول صحبتي معهم، لأنّي لم أجد في حياتي أفضل منهم.
بعد وداعهم وعودتهم إلى منطقتهم قلت لصديقي: ليتني أتعرّف على ناس مثل هؤلاء في مدينتنا، فأجابني - ويالدهشتي - الشيعة محترمون.
قلت له شيعة؟!
قال: نعم، وأغلب الشيعة سواء الملتزمين منهم أوالناس العاديين يتصفون بصفات حسنة.
بعد مدّة حضرت مجلساً صغيراً يضمّ مجموعة من الشباب المقاربين لي في العمر، وفجأة قام أحدهم ونادى شخصاً آخراً: "يا شيعي تعال نُحضر الشاي"، وبعدما أحضر الشاي، سأل أكثر من شخص - على سبيل المزاح - زميلهم السنّي، "من الذي حضّر الشاي أنت أو الشيعي"؟ فأجاب صاحبهم السنّي: لا تخافوا أنا كنت معه!!
وكان هذا الرجل الشيعي مرحاً ومتفاهماً جدّاً، بحيث تشجّعت أن أتكلم معه بصراحة.
جلست بجواره وانتهزت إحدى الفرص وتكلّمت معه، فقلت: أنا أتكلّم