موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٤
وذكر المفسّرون من أهل السنّة إلى هذا الأمر في تفاسيرهم عند تفسيرهم لهذه الآية، منهم:
١) الثعلبي في تفسيره الكبير.
٢) تفسير القرآن لابن الكثير.
٣) تفسير الطبري.
٤) تفسير الآلوسي المسمّى بروح المعاني.
٥) تفسير القرطبي.
٦) تفسير الحاكم المسمّى بشواهد التنزيل.
٧) تفسير التستري المسمّى بإحقاق الحقّ.
وقد يتصوّر البعض بأنّ المقصود من أهل الذكر هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ولكن هذا الرأي مردود لأسباب منها:
أوّلاً: ذكر القرآن الكريم في الكثير من الآيات بأنّهم حرّفوا كلام الله وكتبوا الكتاب بأيديهم، وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً، وشهد بكذبهم وتقليبهم الحقائق، فلا يمكن والحال هذه أن يأمر المسلمين بأن يرجعوا إليهم في المسائل التي لا يعلمونها.
ثانياً: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "لا تصدّقوا أهل الكتاب، ولا تكذّبوهم، وقولوا آمنّا بالله وما أنزل"[١].
ويدلّ هذا الحديث على عدم الرجوع إلى أهل الكتاب سواء كانوا يهوداً أو نصارى، وتركهم وإهمالهم.
ثالثاً: ورد عن ابن عبّاس: قال يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب
[١] صحيح البخاري ٣: ١٦٣، كتاب الشهادات، باب لا يسأل أهل الشرك.