موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٠
الإيمان الحقيقي:
قال الإمام الصادق(عليه السلام): "لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتّى يحبّ أبعد الخلق منه في الله، ويبغض أقرب الخلق منه في الله"[١].
وورد عن جابر بن عبد الله بن حزام الأنصاري، قال كنّا عند رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)ذات يوم جماعة من الأنصار فقال لنا: "يا معشر الأنصار بوروا[٢] أولادكم بحبّ عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) فمن أحبّه فاعلموا أنّه لرشدة، ومن أبغضه فاعلموا أنّه لغية"[٣].
وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): "من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً.
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له.
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات تائباً.
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان.
ألا من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة، ثُمّ منكر ونكير.
ألا من مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها.
ألا من مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره باباً إلى الجنّة.
ألا من مات على حبّ آل محمّد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة.
ألا من مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة.
ألا من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً على عينيه آيس من رحمة الله.
[١] تحف العقول: ٣٦٩. [٢] أي: اختبروا. [٣] الإرشاد ١: ٤٥.