موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٣
و ـ لماذا سُمّيَ(عليه السلام) أبا تراب:
حدّثنا عبد الله بن مسلمة، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: أنّ رجلاً جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان لأمير المدينة، يدعو عليّاً عند المنبر. قال: فيقول: ماذا قال؟ يقول له أبو تراب، فضحك، قال: والله ما سمّاه إلاّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وما كان له اسم أحبّ إليه منه، فاستطعمت الحديث سهلاً، وقلت: يا أبا عبّاس، كيف ذلك؟ قال: دخل علي على فاطمة ثُمّ خرج فاضطجع في المسجد فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أين ابن عمّك، قالت: في المسجد، فخرج إليه، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تراب مرتين[١].
مقتطفات من كتاب "فاطمة(عليها السلام) في كتب الحديث التسعة" :
يذكر الكاتب في هذا الكتاب جملة من الروايات الواردة في كتب الحديث التسعة عند أهل السنّة، والتي تدلّ على المكانة العظيمة، وجلالة قدر فاطمة الزهراء(عليها السلام) عند أبيها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، ومنها:
١ - قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة[٢].
٢ - حدثني أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدّثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها[٣].
٣ - حدّثنا أبو الوليد، حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
[١] صحيح البخاري ٤: ٢٠٧. [٢] صحيح البخاري ٤: ٢٠٩. [٣] صحيح مسلم ٧: ١٤١.