موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١
والتدقيق في كلّ المسائل.
أنا أقول: أيّها الأخوة لا تجمدّوا عقولكم، اجعلوا عقولكم كلّها حركة وتفكير إلى يوم المصير.
مواصلة طلب العلم:
سافر "محمّد العربي" إلى الحجاز لأداء مناسك العمرة في شهر رمضان ١٩٩٧م، ثمّ سافر إلى سوريا لزيارة مقام السيّدة زينب(عليها السلام)، وبعد مجيئه إلى سوريا أحبّ البقاء فيها لدراسة العلوم الإسلامية في الحوزات الشيعية.
يقول "محمّد": وفعلاً توفّقت والحمد لله في دخول الحوزة لإكمال بحثي عن الحقيقة، ولازلت أمكث في سوريا لمواصلة الدروس بشكل حرّ، وأعمل بعض الأعمال الحرّة حتّى أتمكّن من دراسة علوم آل البيت(عليهم السلام)، وكان من ضمن أعمالي الحرّة رسم لوحات فنّية باعتبار أنّ دراستي كانت في كلية الفنون الجميلة في تونس، وكانت لوحاتي تأخذ صبغة دينية عقائدية لتأثّري بالتشيع ومدرسة أهل البيت(عليهم السلام)[١].
[١] اقتبسنا معلومات هذه الترجمة من كتاب المتحوّلون، هشام آل قطيط ٣: ٢٠٣ ـ ٢١٠.