موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٧
مناقشة أدلّة أهل السنّة على إمامة أبي بكر:
أهل الأدلّة التي يعتمد عليها أهل السنّة لإثبات إمامة أبي بكر هي كما جاء في كتاب شرح المواقف ما نصّه:
" . . . الإمام الحقّ بعد رسول الله هو عندنا أبو بكر، وعند الشيعة عليّ" ثُمّ يشير إلى بعض الأدلّة أوّلها كما يلي:
الأوّل: أن طريقة [أي: طريق تعيين الإمام] إمّا النص أو الإجماع، أمّا النص فلم يوجد، وأمّا الإجماع فلم يوجد على غير أبي بكر اتّفاقاً من الأمّة . . . الإجماع منعقد على حقّية إمامة احد الثلاثة: أبي بكر وعليّ والعبّاس، ثُمّ إنّهما لم ينازعا أبا بكر، ولو لم يكن على الحقّ لنازعاه"[١].
وجد "لاسين" بعد البحث بأنّ الإمام عليّ(عليه السلام) عارض بشدّة خلافة أبي بكر، ولم يبايعه فترة طويلة حتّى استشهدت زوجته فاطمة الزهراء(عليها السلام).
وبقي الإمام عليّ(عليه السلام) بعيداً عن الأجواء السياسية إلاّ في الحالات النادرة التي كان يشعر وجود فائدة وأثر من أمره بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولمّا اجتمع الناس حول الإمام عليّ(عليه السلام) وبايعوه للخلافة بعد مقتل عثمان فتصدّى الإمام للخلافة.
والخطبة الشقشقية للإمام معروفة في بيان مظلوميته بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).
مناقشة أدلّة أهل السنّة على أفضلية أبي بكر:
ذهب بعض أهل السنّة بأنّ أبا بكر أفضل من الإمام عليّ(عليه السلام)، وهذا ما يثبت شرعية خلافة أبي بكر.
[١] شرح المواقف ٨: ٣٥٤.