موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٣
٣ - إكتشافي أنّ علماء أهل السنّة لهم مواقف سلبيّة من دعوة الشيخ محمّد ابن عبد الوهاب الذي نؤمن بدعوته.. حيث إنْ دعوته شبه معاصرة، وليس من المعقول أنّ كلّ الفرق التي قبله باطلة وفرقته صحيحة.
كيف بحثت وماذا قرأت؟
بعد أن شعرت بشغف كبير جدّاً للبحث في قضيّة السنّة والشيعة، سألت الله تعالى أنْ يرزقني بحسن خاتمة الاجتهاد والتفكير والتفكّر، وهي معرفة الفرقة الناجية.. بدأت أقرأ سيرة الرسول عند الطرفين، وقرأت كتب عن أهداف الإسلام ومقاصده عند الطرفين، قرأت رأي الطرفين في الملل والنحل..
وفي الإنترنيت.. تأثّرت بالدكتورة أمينة، حيث تابعتها في البالتوك، حيث اكتشف أنّها منقطعة لله تعالى وتنظر للدنيا وكأنّها في السماء وهذه هي النظرة الصائبة.
* قرأت كتب عثمان الخميس.
* قرأت الكتب التي تردّ على عثمان الخميس.
* قرأت كتاب ثُمّ اهتديت للتيجاني.
* شاركت في منتدى الساحات الوهابية.
* تابعت الكثير من المناظرات على البالتوك في غرفة الغدير والسقيفة ونور الغدير والسرداب والأنصار.
* زرت موقع مركز الأبحاث العقائدية وطرحت عليهم الكثير من الأسئلة.
* ناقشت معلّمة دين عندنا.
* بعثت أسئلة لأشهر المشايخ عندنا في الرياض.
* تابعت جميع حلقات المناظرة في قناة المستقلة.