موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٤
تصدّق عليّ بخاتمه وهو راكع فنزلت {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ}، الآية.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ}، الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب تصدّق وهو راكع وأخرج ابن جرير عن السدى وعتبة بن حكيم مثله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال: كان عليّ بن أبي طالب قائماً يصلّي فمرّ سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت هذه الآية {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ}، الآية قال: نزلت في الذين آمنوا وعليّ بن أبي طالب أوّلهم.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير عن ابن عبّاس في قوله: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ}، الآية قال: يعني من أسلم فقد تولّى الله ورسوله والذين آمنوا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي جعفر أنّه سئل عن هذه الآية، من الذين آمنوا؟ قال: . . . إنّها نزلت في عليّ بن [أبي] طالب . . . [١].
وعلّق السيوطي في كتابه لباب النقول على هذه الأخبار بقوله: فهذه شواهد يقوّي بعضها بعضاً[٢].
نتائج محيّرة:
بعد هذه الدراسة التي أجراها "رمضاني" في معطيات الآيات القرآنيّة والتي غربلت معتقداته السابقة، يقول "رمضاني":
وقفت في حيرة من أمري بعد التتبّع في المصادر المعتبرة عند أهل السنّة، وعجبت من جمود الأفكار على هذه العقائد الموروثة التي لا تنسجم مع البرهان والمنطق الصحيح، وقد لفت انتباهي أيضاً الأحاديث الكثيرة الواردة في صحاح
[١] الدر المنثور ٢: ٢٩٣. [٢] لباب المنقول: ٩٣، وللمزيد راجع كتاب أئمة أهل البيت في كتب أهل السنّة للشيخ حكمت الرحمة.