موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٦
تعالى . . .
قولك: في البداية أنتِ بدأت بهجوم كاسح ضدّ السنّة.. من غير مبرّر منطقي؟
الجواب: أخي الكريم، كلامي الأوّل لم يكن فيه أيّ فتوى منّي أو تهجّم وما شابه، وإنّما هو نقل لواقع حالنا، وكيف ننظر للشيعة في الرياض بشكل خاص وهذه تجربتي الشخصيّة، والتي تمثّل الفكر العام وهو نظرتنا نحن السنّة أو الوهابيّة للشيعة.. وراجع المساجد ستجد فيها الإعلانات التي تخدّر من الشيعة..! راجع أرشيف جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمّد بن سعود ستجد فيهما الكمّ الهائل من البحوث التي تطعن في الشيعة..! والأمثلة كثيرة.
قولك: ولا أدري صراحة ما هي المشكلة التي حصلت لكي تنقلبي إلى المذهب الشيعي . . . هكذا وبسهولة بالغة.. (قراءتي بعض الكتب.. ضرب زميلتك . . . الخ؟
الجواب: اولاً: لا تظنّ أنّني غيّرت مذهبي بهذه السهولة، بل كانت أمرّ لحظات حياتي.. إنّها الحقيقة المرّة.. ولكن ما الذي يبقيني على مذهبي إذا كان غير صحيح؟؟ فهل سينفعني في الآخرة؟؟
ثانياً: رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) عندما دعى للإسلام اهتدى في البداية كثير من الجهلة إلى الإسلام.. فمعرفة الحقيقة لا تحتاج من الشخص الكثير من العلم!
قولك: أنت ما دخلت مناظرات حتّى تقتنعي بحجّة القوم.. ولا حتّى "على الديئ" زي ما يقولون إخوانا المصريين.. والمناظرات تكشف الكثير؟
الجواب: حضرت وناقشت وعرفت منطق الشيعة والسنّة . . . وما رأيك أخي الكريم أنْ نفتح قلوبنا ونتناقش أنا وأنت؟؟
قولك: والأخلاق بابها يطول والقصص كثيرة . . . وليست أبداً سبباً في التفكير؟