موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٨
صحيح الترميذي، صحيح النسائي، سنن أبي داود، سنن أبي ماجة، مسند أحمد بن حنبل، وسنن الدارمي.
مقدّمة كتب المؤلّف:
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة واالسلام على المبعوث رحمة للعالمين، من خلقه القرآن ومن مدحه ربّه فقال:.. وإنّك لعلى خلق عظيم. محمّد المصطفى نور الله في الارضيين وعلى آل بيته وعيبة علمه، سفن النجاة الطيبين الطاهرين.
شكراً لك يا الله، لقد خصصتني بعنايتك ورحمتني بلطفك، لقد هديتني بعد ما كنت ضالاً فهديتني إلى صراطك المستقيم وحبلك المتين، فعرّفتني رسولك الكريم حقّ المعرفة، وكذا آله الهداة الميامين، فنوَّرت بصيرتي، وأطلقت عقلي من قيود الخمول والتبعيّة، فأصبح يؤدّي وظيفته في التفكير والتمييز، ثُمّ يتّخذ القرار السليم عن قناعة كاملة وتسليم.
عرفّتني يا الله رسولك المعصوم مطلقاً لا كما يعتقده فيه الآخرون، الذين ينسبون له كلّ قول وعمل مشين، وعرَّفتني آل بيته وخلفائه الراشدين المهديّين المغصوب حقّهم، والمنسيين الذين تعرّضوا للتشريد والتطريد والتنكيل عبر السنين، كما تنبّأ به جدّهم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).
لقد هديتني يا الله فاتّبعت وصيّة رسولك، وتمسّكت بالثقلين كتابك الكريم وأهل بيت المصطفى وعترته الطاهرة غير مكترث لما يقوله عنّي الأهل والأصدقاء والآخرين، طالما هذا عمل يرضيك يا الله.
بقلب تغمره السعادة، وأنا أنهي هذا العمل المتواضع في سبيل إعلاء كلمة الحقّ، وإظهاراً للحقيقة، يشرّفني أنْ أضع هذا العمل في خدمة أتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) في المقام الأوّل، ومن ثُمّ إلى كلّ باحث عن الحقيقة.
والله من وراء القصد.