موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٤
* أسباب ترك المذهب الهشّ واعتناق المذهب الحقّ:
هي كثيرة تلك الأسباب التي اكتشفتها ولكم بعض منها:
أولاً: التردّد في قبول الحقيقة التي وصلت إليها بسبب الأوضاع الخاصّة والاجتماعيّة، ولكنّني تمردّت على نفسي وأعنتها بيني وبين الله تعالى، وأملي كبير بأنّها ستكون علنية وبصوت عال بعد تخرجي من الكليّة إنْ شاء الله تعالى.
الأسباب:
١ - التاريخ عندنا يثبت أنّ مذهب أهل السنّة والجماعة صنعته السياسة.
٢ - لا يوجد لدينا أيّ دليل على أنّ خليفة رسول الله هو أبو بكر.
٣ - عشرات الأدلّة من القرآن والحديث والعقل والتاريخ والسنن الإلهية تثبت قطعاً ويقيناً أنّ خليفة رسول الله هو الإمام عليّ(عليه السلام).
٤ - حديث وصيّة الرسول "كتاب الله وسنّتي" ضعيف وآحاد.. بينما حديث "كتاب الله وعترتي" صحيح ومتواتر عندنا.
٥ - إذا كان الوليّ كما في آية التصدّق بالخاتم هو الناصر والمحب.. فهل نصر أبو بكر الإمام عليّ عندما طلب الخلافة؟؟
٦ - ظلم أبي بكر لسيّدة نساء العالمين.
٧ - الخلاف الديني الكبير بين الصحابة "فأين خليفة رسول الله أبي بكر"!
٨ - علماء أهل السنّة يتهرّبون من الإجابة على الأسئلة العقائديّة.. وعلماء الوهابية يكذبون ويدلّسون ويبترون الحقائق.
٩ - تابعت عثمان الخميس وإذا بالحقيقة التي صعب عليّ تصديقها وقبولها، وهي أنّه إنسان كاذب كاذب كاذب وكثير الكذب.. بالله عليكم إذا كان يحمل الحقيقة فلماذا يكذب.