موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٥١
(١٧) علي مباركية
(سني / الجزائر)
كتب "علي مباركة" في مساهمة بعثها إلى مركز الأبحاث العقائدية:
السلام عليكم ورحمة الله . . . اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد.
إخواني . . . أخواتي: أكتب هذه الكلمات المتواضعة والبسيطة إلى من تمسّك بولاية آل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين.
ترجع قصّة استبصاري وتشيّعي حين كنت أدرس في الثانوية، وكان يدرس معي أحد الشيعة، وكان شخصية مميزة، ولم أر له مثيلاً إلى يومنا هذا من حيث مرتبته العلمية وذكائه وفطنته وحبّه للعلم والتعلّم والمطالعة، وكان شجاعاً لا يهاب أحداً، يعلن تشيّعه أمام كلّ الناس، ولم أر أيّ أحد تمكّن أن يواجهه في المناظرات، وكان حادّ اللسان في الدفاع عن التراث الشيعي، وحافظاً لكتب السنّة ومصادرهم ممّا جعله يقنع الكثير من المخالفين ويفحم العديد من النواصب.
اليقظة من السبات:
يضيف "علي مباركية": في البداية لم أكن مهتماً في تلك الفترة بالتديّن ولا بالتشيّع، وكنت أعيش في نومي العميق في الدنيا وملذاتها وشهواتها، ولكن بعدما تاب عليّ الله ورجعت إلى الدين وكلام الله فكّرت بأوامر ووصايا أخونا العزيز