موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٢
على ديننا . . .
فصالحهم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) على [ما تعهدوا العمل به][١].
أهل البيت(عليهم السلام) هم أهل الكساء:
ورد في كتاب نور الأبصار: "أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) خرج وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثُمّ جاء الحسين فأدخله، ثُمّ فاطمة ثُمّ عليّ، ثُمّ قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}[٢].
وفي ذلك دليل على نبوّته(صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى فضل أهل الكساء . . . [٣].
أهل البيت(عليهم السلام) وآية الموّدة:
قال الشبلنجي في كتابه نور الأبصار: "ما قدّمناه من أنّ أهل البيت هم: عليّ وفاطمة والحسن والحسين هو ما جنح إليه الفخر الرازي في تفسيره . . . وعبارته عند تفسير قوله تعالى: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}[٤].
روي أنّها لمّا نزلت قيل: يا رسول الله، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟
قال: "عليّ وفاطمة وإبناهما".
ويدلّ له ما روي عن عليّ رضي الله عنه: شكوت إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حسد الناس لي: فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة، أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا على إيماننا وشمائلنا، وذريتنا خلف أزواجنا".
وعن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي، فأنا أجازيه عليها
[١] نور الأبصار، مؤمن بن حسن الشبلنجي: ١٦٨ ـ ١٦٩. [٢] الأحزاب (٣٣) : ٣٣. [٣] نور الأبصار، مؤمن بن حسن الشبلنجي: ١٦٩. [٤] الشورى (٤٢) : ٢٣.