موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٥
لأحد دون أحد.. بل هو دين الله ونعمته على خلقه لينهل من هذه النعمة من أراد النجاة يوم القيامة.
ومسألة يوم الجمل.. سأناقشك فيها إنْ أردت، لأنّ المسألة ليست مسألة تحدي..
وقولك: وتفسير حادثة التصدّق بالخاتم ما يقبله عقل طفل، هل عليّ لا يخشع بالصلاة لكي يتصدّق، وما في أحد فسّرها بالتصدق بالخاتم إلا الشيعة؟
والجواب: الإمام عليّ(عليه السلام) جمع عبادتين في عبادة واحدة (الصدقة والصلاة) فنزلت آية التأييد له، والتأكيد على أنّه وليّ كلّ مسلم ومسلمة، وحتّى أنّ أهل السنّة فسّروا هذا العمل بجواز الحركة البسيطة أثناء الصلاة!
راجعي شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني النيسابوري ١: ٢١٢ في تفسير هذه الآية.
وأمّا قولك: ومن قال إنّنا ننزّه الصحابة ونعصمهم، والله ما قلنا ذلك إلا إذا أنت تؤلّفين على السنّة وباقي الأمور التي ذكرتيها، ما ذكرتي أيّ كتب عرفتي منها هذا الكلام، وأتوقع أنك خلطتي بين كتبنا وكتب الشيعة وعلى ظنّك هذا كلامنا؟
الجواب: أين نصّ كلامي بالتحديد حتّى أناقشك بوضوح، ونفهم على بعضنا إنْ شاء الله تعالى.
لأنّ الكلام يطول، ولكن لكي أفيدك حالياً باختصار أدعوك لتوجيه السؤال التالي للشيخ عثمان الخميس، وبإمكانك فعل ذلك عن طريق موقعه المنهاج.
السؤال: ما حكم نقد آراء أو اجتهاد صحابي من الصحابة؟؟
سيأتيك الجواب بأنّه كفر مخرج من الملّة!
إلى أخي السلام الفاضل.
أعتذر عن تأخرّي في الردّ على أسئلتك الجميلة، وإليك الردّ إنّ شاء الله