موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٤
وحالياً أوجّه أسئلتي الفقهية للشيخ المرجع السيستاني عن طريق الإنترنيت حتّى أحتاط في عباداتي.. وأسئلتي العقائدية أوجّهها لمركز الأبحاث العقائدية عن طريق الإنترنيت أيضاً.. وللمعلوميّة، موقع مركز الأبحاث العقائدية هو الهادي بعد الله تعالى لي.. ثُمّ ببركة أكاذيب الشيخ عثمان الخميس...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي الفاضلة عثمانة الخميس.
يعني أنا تألمتُ عندما فهمت من اسمك أنّك تنسبين نفسك للشيخ عثمان الخميس، أو أنّك تريدين من اسمك أنّه يدلّ على محبّتك لعثمان الخميس..
أختي الكريمة.. هل لديك دليل عقليّ واحد على أنّك تتّبعين المذهب الصحيح.. وما الذي طمأنك من أنّك تتّبعين المذهب الصحيح؟؟ وهل أنت تتّبعين هذا المذهب من اختيارك أم هو مفروض عليك؟؟
لذلك يجب أن تعي لهذه الأمور.. وأنّ تغيير المعتقد ليس بالأمر السهل، بل هو من أعسر الأمور على الإنسان.
حيث أنّني لم أغيّر مذهبي طمعاً بدنيا أو منصب أو.. وأنا مجرد فتاة في بيتها تذكر ربّها، وتشيّعي أو عدمه لن يجلب لي أي مصلحة دنيويّة، بل إنّ الموعد يوم القيامة الذي هو قريب جداً منّا جميعاً.. فكلّها سنوات قلائل ونحن بين يدي الله تعالى، يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا جاه ولا سلطان...
أختي الكريمة.. إنّني واجهتُ الحقيقة المرّة، وهي أصعب لحظات حياتي، واجهتها بتطلّع للآخرة.. والله، إنّها حقيقة مرّة لا يهضمها إلا ذو حظّ عظيم.. ونسأل الله لي ولك الهداية..
وفي مسألة أنّني أدّعي العلم والاجتهاد.. فحاشا لله وأنا لم أقل كذلك، والمسألة ليست مسألة تحدّي يا غالب يا مغلوب.. والمذهب الحقّ ليس ملكاً